الرئيسية / منوعات / أكثر أدوات وأساليب التعذيب وحشية وبشاعة عبر التاريخ

أكثر أدوات وأساليب التعذيب وحشية وبشاعة عبر التاريخ

أكثر أدوات وأساليب التعذيب وحشية وبشاعة عبر التاريخ

 

للأسف لقد كان التعذيب حقيقةً وحشيةً يصعبُ وصفها، ولكنّ الأمر الأكثر إثارة للقلق حول وحشيةِ التعذيب ليست وجوده، ولكنها الطريقة التي حاول فيها الناس التفننَ والإبداع (بل والمتعة أيضا) في إنشاء وتصميم أجهزة لإلحاق الألم والتعذيب بالآخرين، ولإثبات ذلك سنرى بعضاً من أبشع‏ وأفظع أدوات التعذيب في تاريخ الإنسانية والتي أبدع الإنسان بكل أسفٍ في صنعها وتطويرها.

كرسيُّ التعذيب:

عرف أيضا باسم كرسي يهوذا، كان أحد أجهزة التعذيب الرهيبة التي أضيفت إلى الأبراج المحصنة في العصور الوسطى، حيث استخدم حتى عام 1800 في أوروبا، وكان هذا الكرسي يحتوي على 500 إلى 1500 مسمار، بحيث يجلس عليه الضحية عاريا،ً ويتم توثيقه بواسطة الأربطة والأحزمة الجلدية حتّى لا يستطيع الحراكَ، تخترق المسامير كامل جسده حتّى الذراعين وأخمص القدمين والخصيتين، وكثيراً ما توضع أثقال فوق جسد الضحية حتّى تضغط عليه للأسفل لتخترقه المسامير.
الحوض:
يعرف هذا العقاب “الجلوس في الحوض”، حيث يتم وضع الشخص المدان في حوض خشبي أو برميل، بحيث يبقى راسه خارج الحوض، بعد ذلك، يقوم السجان بدهن وجه الضحية بالحليب والعسل، وسرعان ما يهاجمه الذباب، كما يتم إطعام الضحية بانتظام حتى ينتهي بهم المطاف بالسباحة في البراز، بعد بضعة أيام، تبدأ أجسادهم بالتعفن والتلف، حيث تبدأ الديدان بمهاجمتهم.

الخازوق أو خازوق يهوذا:

 

كانت تستعمل هذه الطريقة في رومانيا في القرن الخامس عشر، حيث كان المحكوم يجلس بعد تعريتهِ، على منصةٍ تشبه هرماً صغيراً بحيث تأتي أعضاؤه التناسلية على قمة الهرم، يُربط المحكوم المعاقب بخازوق يهوذا بالحبال، والتي تضغطه نحو الأسفل.

نعش أو تابوت التعذيب:

كانت هذه التقنية في التعذيب الأكثر تفضيلاً في العصور الوسطى، حيث كان يوضع المحكوم في قفص معدني مصنوع تقريبا بحجم جسم الإنسان، ويعلّق على شجرةٍ أو على جدارٍ، إذا كان المحكوم سميناً يوضع في قفص ضيق، ويُتركونَ معلقينَ، فيصبحونَ طعاماً للغربانِ والطيور الجارجة حتى يقضى عليهم تماماً.

آلة التعذيب المعلق:

إحدى أكثر أساليب التعذيب إيلاماً، تقيد أطراف المحكوم بحبال مثبتة على إطار خشبي ضخم، عندما يسحب ذراع الآلة تتكسر عظام المحكوم مصدرةً أصواتاً عاليةً ومسببةً آلاماً لا تطاق، وبعض الأعضاء تنفصل عن الجسم مباشرةً.

مَلزَمةُ الثدي:

وعلى الرغم من أن النساء تعرّضنَ أيضاً للعديد من تقنيات التعذيب إلّا أن هذه الطريقة كانت مصممة خصيصا لتعذيب النساء، حيث أن هذه الآلة تنزع ثديي المرأةِ عن جسمها في لحظة واحدة، تموت المرأة المعاقبة بملزمة الثديين فوراً، نتيجة فقد الدم.

التعذيب بالفئران:

يجلس المحكوم عارياً على مقعد مثقوب في وسطه، ويوضع تحت المقعد وعاء معدني فيه فئران، ثم يسخن الوعاء المعدني، مما يدفع الفئران للهيجان بسبب الحرارةِ، وعندما لا تعثر على مكان للخروج، لا تجد مخرجاً لها سوى عبر اجتياز جسم المحكوم، فتبدأ بقرض جسمه وتدخل نحو أعضائهِ الداخلية.

العجلة التي تكسر العظام:

تعرف أيضاً باسم عجلة كاترينا، و تستخدم هذه العجلة عادةً كنوع من القتل البطيء، ويتم ربط ذراعي وقدمي المحكوم فوق عجلةٍ خشبية، وكلّما دارت العجلة، يقوم الجلّاد بضرب المحكوم بمطرقة معدنية في أماكن عديدةٍ، ونتيجة الضربة يتكسر عظم ذراعي وقدمي المحكوم، وعندما يتم كسر العظام، يترك الضحية على العجلة للموت، أو يمكن أن يعلق على رأس قضيب طويل، حتى يمكن للطيور أكلُ لحم الضحية، إذا لم يزل على قيد الحياة، وتكون هذه العميلة بطيئةً في الواقع لأنه يمكن أن يبقى الضحية على قيد الحياة، قبل أن يموت من الجفاف، في بعض الأحيان، يقوم الجلّاد بتسديد ضربة قاتلة أو فيما يعرف “بضربة الرحمة”، على صدر وبطن الضحية لإنهاء عذابهم.

التعذيب بالمنشار:

في هذه الطريقة، يتم تعليق الضحية رأساً على عقب، حتى يزداد ضغط الدم في رأسه ويبقى واعيا خلال عملية التعذيب الطويلة، عندها يبدأ نشر المحكومِ من بين رجليهِ، وأحياناً، يُقطع جزء من منطقة البطن لإطالة معاناتهم .

الصلب:

كانت عملية التعذيبِ بالصلبِ تمارس كثيراً في العصور القديمة، ويجدر بالذكر أنها لا تزال تمارس في بعض البلدان اليوم، وهي واحدة من طرق التعذيب الأكثر شهرة، ويعتبر الصلبُ إعداماً بطيئاً ومؤلماً، حيث يكون الشخص المدان مُربّطاً أو مسمراً على صليبٍ خشبي كبير، ويترك معلقا على الصليب حتى الموت، والذي عادةً ما يستغرق أياماً.

شوكة الزنادقة:

يتكون جهاز التعذيب هذا من قطعة معدنية مع شوكتين متعارضتين ذات شقين مربوطةٍ بحزام، يُغرز أحد طرفي الجهاز تحت الذقن، والآخر إلى القفصِ الصدريّ، ويُربط حزامٌ جلديٌ ليمنع رقبة الضحية من الحركة، ويبقى معلقا بحيث لا يمكنه النوم، فإذا سقطت رأسه،تخترق الشقوق حلقه وصدره.

الحمار الإسباني:

يعتبر هذا الجهاز من أكثر أساليب التعذيبِ الإسبانية شيطانيةً وجهنّمية، حيثُ يَعني امتطاء هذا الحمارِ عذابا شديداً، يتم وضع الضحيةِ، وهو عارٍ تماماً على ظهرِ هذا “الحمار”، والذي هو عبارةٌ عن قطعة حديدية، حادّةٍ جداً وقاطعة، على شكل V بالمقلوب، بعد أن يمتطي الضحيةُ هذا الحمار، وتُربط الأثقال أسفل قدميه حتّى تشدّه إلى الأسفل ويبقى على هذه الحال، حتّى ينشطر إلى نصفين.

التعذيب بالشنكل:

استُخدمَ الشنكلُ فترة طويلةً كأداة للتعذيب والإعدام في العهد العثماني، تصنع الشناكل من معادن قويةٍ ومسنونةٍ جيداً، وتعلّق بحيث يكون نتوؤها للأعلى، يُرفع المحكوم فوقها بالحبال، ثم يترك فجأة ليسقط عليها مما يتسبب بانغراسها في جسمه.

ضاغط الرأس:

كان يستخدم هذا الأسلوب عادة لإجبار السجين على الاعتراف، حيث يتم وضع ذقنِ المحكوم على أرضيةٍ مستوية، ويُربط رأسه بحزام معدني، وعندما يُضغط رأس المحكوم تبدأ أسنانه بالتكسر اولاً، ثم يتهشم الرأس بأكمله تحت الضغط.

إعداد: م. ميساء حدادين
تدقيق: عمر العمرو
المصدر: https://www.elitereaders.com/history-list-of-torture-techniques/